أخبار عاجلة
الرئيسية / TBN / في أول مصافحة للمنتخب مع «ليكنز» : خنفير الفاتق… الناطق والأمن يمنع دخول «أصحاب السوابق»! »

في أول مصافحة للمنتخب مع «ليكنز» : خنفير الفاتق… الناطق والأمن يمنع دخول «أصحاب السوابق»! »

668_334_1400757581

 

يبدو أن مسيرة البلجيكي «جورج ليكنز» مع «نسور قرطاج» ستكون أشبه بأسطورة «سيزيف» الذي يحاول أن يدفع الصخرة إلى قمة الجبل لكنها كانت في كل مرة تتدحرج إلى القاع…

تحدى «ابن الشياطين الحمر» الظروف وقدم الكثير من التنازلات المادية مقارنة بالمدربين الأجانب الذين تداولوا على تدريب المنتخب وأظهر «ليكنز» إصرارا كبيرا على إعادة بناء الفريق الوطني الذي تسلمه وهو على شفا الإنهيار لكن بمرور الأيام إكتشف الفني البلجيكي الحقيقة المرة وهي صعوبة العمل في منتخب أخذ أبناؤه عهدا على أنفسهم بـ«تخريبه».
غضب وتهديدات
مساء الثلاثاء كان «ليكنز» على موعد مع أول حصة تدريبية له على رأس الإطار الفني للمنتخب التونسي، وقد تأكد كل من تسنت له فرصة التحول إلى رادس الذي كان بالأمس القريب مسرح الأحلام في نظر أحباء المنتخب أن فريقنا الوطني أصبح بلا هيبة وأن «نجوم الورق» أصبحوا خارج نطاق السيطرة في ظل غياب الردع وإلا كيف نفسر هذا الكم الكبير من الغيابات (سامي العلاقي، أنيس بن حتيرة، عبد القادر الوسلاتي، فابيان كامو…) هذا فضلا عن الإصابات (وهبي الخزري الذي واكب التمارين من بنك الإحتياطيين) وقد حاول «ليكنز» أن يواسي نفسه بالإستنجاد ببعض المحليين لتعويض الغائبين و«المتمردين» مثل غراب وبقير «الستيدة» وسعيد المنستير… وسط غضب المشرفين على المنتخب الذين توعدوا بمعاقبة المذنبين إن كان في التقرير الذي سيقدمه مدرب «النسور» التي تكسرت أجنحتها براهين ساطعة وأدلة قاطعة على تعمدهم «الهروب» من المنتخب.
أبواب مغلقة
حصة أمس الأول كشفت عن حقيقة أخرى صادمة تتمثل في النفوذ الكبير للمساعد نزار خنفير حتى أنك تعتقد بأنه هو الرجل الأول في المنتخب فهو «الفاتق الناطق» ذلك أنه يوجه اللاعبين الذين عملوا على تجنب غضبه والسعي إلى كسب وده (تعرض عمار الجمل أثناء الحصة إلى إصابة لكنه رفض مغادرة الملعب لتقي العلاج دون موافقة «سي نزار») وهو أيضا من يتكلم بأعلى صوت في التمارين ويبدو أنه هو من أقنع «ليكنز» بدعوة لاعب المنستير نضال سعيد الذي كان قد دربه في منتخبات الشبان. بقي أن نشير إلى أن أحد أعضاء الجامعة لاحظ «الدور المتنامي» لخنفير الذي أصبح يرفض تصنيفه في خانة «المساعدين» ونصب نفسه في خطة «مدرب وطني» وعبر العضو المذكور عن غضبه من خنفير الذي من الصعب أن يحافظ على موقعه في الفريق الأول.
نقطة تحسب للجامعة وهي وقوف المسؤولين صفا واحدا خلف الفريق حيث لاحظنا تواجد الرئيس وديع الجريئ بالإضافة إلى «الكومندان» هشام بن عمران والأستاذ نبيل الدبوسي الذين حرصوا أيضا على أن يوصدوا الأبواب في وجه «المرتزقة» الذين يدعون كذبا حب المنتخب حيث دارت التمارين بحضور الأمن ودون السماح لـ«أصحاب السوابق» بالدخول إلى الملعب الفرعي برادس الذي بدأت فيه مسيرة «ليكنز» مع «نسور قرطاج» ونتمنى أن تكون النهاية سعيدة وغير «مأساوية» كما حصل مع «كرول» ومعلول والطرابلسي و«مارشان»…

سامي حماني

عن cherif

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى