أخبار عاجلة
الرئيسية / TBN / بغداد بونجاح يوجه رسالة لمدرب المنتخب الجزائري حليلوزيتش

بغداد بونجاح يوجه رسالة لمدرب المنتخب الجزائري حليلوزيتش

بونجاح: “أقول لـ حليلوزيتش تعال إلى تونس لتشاهد ما أفعله، لدي مكان مع 23 على الأقل”

يؤدي بغداد بونجاح موسما ممتازا مع نادي النجم الساحلي التونسي في أول تجربة احترافية بالنسبة له،

large_1959بونجاح-أقول-لـ-حليلوزيتش-تعال-إلى-تونس-لتشاهد-ما-أفعله،-لدي-مكان-مع-23-على-الأقل-77181 1978711_10152367314723969_1086696078_n

 

ترجمه بتصدر قائمة ترتيب هدافي البطولة برصيد 11 هدفا متقدما بهدفين عن مطارده نزار العيساوي، عما يفعله في تونس واحترافه، المنتخب الوطني وأمور مماثلة يتكلم في هذا الحوار.

لا بد أنك سعيد للغاية بما تفعله في الدوري التونسي، بـ 11 هدفا أنت تقود صدارة ترتيب هدافي الدوري، فماذا تقول؟

الحمد لله على كل شيء، البداية لم تكن سهلة لأنني غيرت البلد وأخوض أول مرة تجربة احترافية في مسيرتي، وجدت بعض الصعوبات في التأقلم وكان علي أن أفرض نفسي، وأتعامل مع الظروف لأنني جئت لأترك بصماتي وليس لخوض تجربة عابرة والعودة من جديد، فهدفي من البداية كان الاحتراف في أوروبا مرورا بـ تونس، والحمد لله على هذه البداية، لا أنسى أيضا الخبرة المتواضعة التي أمتلكها في الدوري الجزائري والتي ساعدتني لأجد معالمي، ولو أنني أصر على شيء واحد.

ما هو؟

أنني لم أفعل أي شيء حتى الآن، أعرف أنني إن صدقت أنني فعلت شيئا كبيرا بـ 11 هدفا فسأتوقف عن التسجيل، أريد أن أعمل أكثر لأسجل المزيد من الأهداف.

هل ترد بما تفعله على مسؤولي الترجي التونسي الذين تعاقدوا معك ثم لم يثقوا بك وغادرت فريقهم عائدا إلى اتحاد الحراش؟

أنا إنسان مؤمن بالقضاء والقدر، وما حصل مع الترجي التونسي نسيته، كان يمكنني أن أكون لاعبا في الفريق ولكن مشيئة الله اختارت أن أعود إلى الحراش، ومن فريقي انتقلت من جديد إلى النجم الساحلي، وهذا الاختيار كان موفقا لأنني مرتاح هنا وأؤدي عملي بشكل جيد.

هل كان تسجيل 11 هدفا وتصدر الدوري التونسي بهذه السهولة بالنسبة للاعب شاب يخوض أول تجربة خارجية؟

لا أبدا، مخطئ من يعتقد هذا، فالدوري التونسي أقوى من الجزائري وكل اللقاءات تلعب على العشب الطبيعي، التنافس كبير بين عدة أندية ولا توجد مباريات سهلة، اسألوا جابو وبلايلي إن كانت المهمة سهلة في تونس، وسيجيبونكم.

ما سر نجاحك حتى الآن؟

بكل صراحة، احتراف كل من سليماني وسوداني وبلكالام الذين كنت ألعب إلى جانبهم في البدوري الجزائري حفزني، قلت في قرارة نفسي كيف يحترفون وأبقى أنا هنا في الجزائر، ولما جاءني عرض من النجم الساحلي أردت من الفريق التونسي أن يكون محطة عبور نحو أوروبا، لأن هدفي هو اللعب في فريق أوروبي والالتحاق بالمنتخب الوطني، وبكل صراحة هؤلاء اللاعبون أثروا على قراري، خاصة لما ترى أن الدوري الجزائري مثلا أوصل سوداني وسليماني إلى فرق كبيرة في الدوري البرتغالي.

إذن أنت مؤمن أن الدوري الجزائري لازال ينجب اللاعبين؟

بطبيعة الحال، مادام أن هناك لاعبون ينتقلون منه إلى أوروبا فهو لم تتوقف عن تقديم لاعبين جيدين، رغم نقص الإمكانيات والمشاكل التي تعاني منها أغلب الفرق.

عوقبت بـ 5 لقاءات ومع هذا فرضت نفسك وأنت متصدر ترتيب الدوري التونسي، ألم توقفك هذه العقوبة؟

هذه العقوبة لم تثن من عزيمتي، ومن حسن حظي أن المباريات الخمس التي غبت فيها لعبت في فترة شهر واحد، حيث كانت هناك مباريات متأخرة كثيرة، ما فرض أن تكون الرزنامة مضغوطة نوعا ما، وعلى هذا الأساس عدت بسرعة إلى الميادين بعد أن عملت جيدا خلال فترة عقوبتي وسجلت العديد من الأهداف، مع التنويه أن هذا الأمر كان بمساعدة زملائي وبوحدة اللاعبين وليس بمجهوداتي الشخصية.

هل تعترف بالخطأ الذي قمت به بعد تسجيلك الهدف الوحيد في الدقائق الأخيرة من مباراة النادي الإفريقي، لقد قمت بحركة كانت السبب في معاقبتك؟

صراحة ليس لدي ما أقوله بخصوص هذه اللقطة (يتردد ثم يواصل)، اعترفت بالخطأ الذي ارتكبته لأنني صراحة لم أكن أنوي أن أقوم بأمر كهذا، وشخصيا لست معتادا على إيذاء أحد والحمد لله أنني تجاوزت ما حصل، وأصبح كل شيء من الماضي.

ماذا كان موقفك عندما خرج الآلاف من مناصري النجم الساحلي في مسيرات حاشدة في تونس يطالبون بمراجعة عقوبتك أو التخفيف منها؟

لم أكن أنتظر أن تكون هناك وقفة تضامنية بهذه الطريقة من قبل الآلاف الذين خرجوا في مسيرة وتظاهروا مطالبين بمراجعة العقوبة، تأثرت كثيرا وأنا أرى الجمهور يشعر بالظلم لأن العقوبة كانت قاسية، وقلت يومها إنني أعد كل من خرج وكل جماهير الفريق أن أبذل قصارى جهدي ولن أتخلف عن رد الدين بتسجيل أهداف أخرى، والحمد لله الذي وفقت في المباريات الموالية وعدت بقوة، وكأنني لم أكن معاقبا.

ماذا أضاف لك المدرب الفرنسي لومير الذي يقود فريق النجم الساحلي؟

هو مدرب معروف وغني عن كل تعريف، يملك ألقابا عالمية، استفدت كثيرا من نصائحه وتوجيهاته وتعامله مع كبار المهاجمين في العالم، وترجمت ذلك على الميدان، وأنا أقر بالإضافة التي قدمها لي وللفريق.

من المؤكد أنك تملك عروضا جدية الآن للاحتراف خارجيا وقد تطرقت العديد من وسائل الإعلام لهذا الموضوع، فهل من تعقيب؟

فعلا، أملك العديد من العروض في الوقت الحالي ولكن لا يمكن الحديث عنها، فلازلت مرتبطا بالنجم الساحلي وأنا مركز على ما تبقى من مباريات الدوري، لا أريد أن أشغل بالي كثيرا بهذا الموضوع.

هل سنراك الموسم المقبل في أوروبا؟

إن شاء الله.

حليلوزيتش كان أول من وضع فيك ثقته باستدعائك، ووقتها كنت لاعبا عاديا في اتحاد الحراش، الآن نضجت بما فيه الكافية وتقدم مباريات كبيرة في تونس، ففي نظرك لماذا لم تستدع حتى الآن؟

لا أدري بكل صراحة، ولكن الحقيقة أن أول من استدعاني إلى المنتخب الأول هو حليلوزيتش لما ضمني بصفة مفاجئة ولم ينتظرها كثيرون، يعني أنه يعرفني جيدا ويضع في ثقته وهذا أمر لا أنكره، ربما لا تصله جيدا الأصداء من تونس وآمل شخصيا لو يزورني هنا ويتابع المباريات ليرى المستوى الذي أقدمه، أو على الأقل يعود إلى فيديوهات المباريات السابقة التي لعبتها وهي موجودة على شبكة الأنترنت، لأن ما فعلته في تونس لم يكن بالسهولة التي يتوقعها البعض، خاصة مع العقوبة التي سلطت علي، وشخصيا لم أقطع الأمل في أن أنضم إلى المنتخب الوطني عن قريب.

إذن توجه له رسالة لاستدعائك؟

لا، لا… أنا لا أطلب من الناخب الوطني أن يستدعيني فهو يعرف عمله، كما لا أفرض عليه أن يقحمني أساسيا لأن هناك سليماني الذي يلعب ويؤدي مباريات جيدة وهو هداف للمنتخب الوطني، وأفرح بما يفعله لأنني لما لا أكون لاعبا في المنتخب فأنا مناصر مثلي مثل أي جزائري، ولكن أرى أنني استحق التواجد مع التعداد لأن ذلك يرفع معنوياتي ويتركني أعمل بطاقة مضاعفة، لأنني أعرف أن هناك في الجانب المقابل الاعتراف بما أفعله.

هل تملك أملا في أن تكون حاضرا في قائمة المونديال؟

مادامت هذه القائمة لم تغلق بعد فالأمل موجود، سأعمل لأجل ذلك، وحتى إن لم استدع في المونديال فهي ليست نهاية العالم، لازلت صغيرا وعمري 22 سنة فقط.

من ساعدك في تونس؟

زملائي في الفريق الذين سهلوا لي المهمة بعد أن لاقيت بعض الصعوبات في البداية، هم ليسوا فقط زملاء بل أصدقاء حيث نخرج مع بعض بعد الحصص التدريبية، كما لا أنسى مدربي في الحراش بوعلام شارف الذي بفضله وصلت إلى ما أنا عليه الآن، ولو أنني -كما قلت لك- لم أفعل شيئا كبيرا، أقول لـ بوعلام شارف: “أنت مدرب كبير وشكرا على كل النصائح والتوجيهات التي قدمتها لي في مسيرتي”.

ماذا تضيف؟

أحيي كل أصدقائي في وهران وزملائي السابقين في الحراش وأنصار “الصفراء”، وأتمنى أن يكونوا سعداء بما أفعله، فأنا لا أنكر خير فريق الحراش علي وفيما وصلت إليه، وبالتوفيق للمنتخب الوطني بوجودي أو من دوني.

المصدر:صحيفةالهداف الجزائرية 

عن cherif

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى