أخبار عاجلة
الرئيسية / TBN / الطريق إلى نصف النهائي مفتوح…

الطريق إلى نصف النهائي مفتوح…

03b4246966226e056001cf3f150a3318230aa931_310x310_fixedكان المنتخب الوطني محظوظا في قرعة مجموعات «كان 2015» وهذا الحظ لا يهمّ مجموعة المنتخب الوطني فقط بل يهمّ أيضا المجموعة التي يفترض أن يواجه أحد منتخباتها في ربع النهائي ما يجعل الطريق إلى نصف النهائي سهلة ومساعدة للمنتخب الوطني.
والطريف أن مجموعة المنتخب الوطني خلال التصفيات (مصر والسينغال وبوتسوانا) كانت أصعب بكثير من مجموعته في النهائيّات والحظّ الذي عاند المنتخب في القرعة الأولى أسعفه نسبيا خلال القرعة الثانية.
فمجموعة المنتخب الوطني تضمّ 4 منتخبات بلغ منها منتخب واحد ربع النهائي خلال نسخة 2013 (الرأس الأخضر) بينما غادر منتخبنا المسابقة منذ الدور الأول (تونس وزامبيا).
ومجموعة المنتخب الوطني ضمّت 4 منتخبات لم ينجح أي منتخب منها في بلوغ نهائيّات المونديال في اخر نسختين ومنتخب وحيد منها خاض مقابلات الباراج (تونس).
ومجموعة المنتخب الوطني ضمّت منتخبا تأهل ثانيا في مجموعته وآخر تأهل كأفضل صاحب مركز ثالث وإلى حدود اخر لحظات التصفيات لم يكن يتحكّم في مصيره وهو منتخب الكونغو الديمقراطيّة.
وقياسا بمجموعة المنتخب الوطني في «كان 2013» فإن الوضع يبدو مختلفا تماما باعتبار أن منتخبنا لعب ضد الجزائر والكوت ديفوار والطوغو أي أنه كان في مجموعة الموت كما أن منتخبنا كان في مجموعة أصعب في «كان 2012» مع المغرب التي كانت من أفضل المنتخبات خلال تلك الفترة والغابون منظمّة المسابقة.
من جهة أخرى فإن المجموعة الأولى تضمّ غينيا الاستوائيّة التي لم تلعب مقابلات رسمية منذ فترة ولم تستعد لهذا الحدث باعتبار أنّها استقبلت البطولة مكرهة بعد تخلي المغرب عن التنظيم أمّا منتخبات الغابون والكونغو وبوركينا فاسو فهي ليست قويّة ما يعني أن إمكانيّات الانتصار على منتخب منها ممكن بشكل كبير خلال الدور ربع النهائي.
بالمقابل فإن المجموعتين الثالثة والرابعة ستعرفان تنافسا كبيرا والمنتخب الذي سيعبر إلى ربع النهائي سيحتاج إلى مجهود كبير أيضا للعبور إلى نصف النهائي. فالمجموعة الثالثة فيها ثلاثة منتخبات قوية وهي الجزائر والسينغال وغانا والمجموعة الرابعة فيها مالي والكوت ديفوار والكاميرون.
بين تونس والرأس الأخضر
من الناحية المنطقيّة فإن التنافس سيكون بين تونس والرأس الأخضر من أجل العبور إلى ربع النهائي في المركز الأول. فمنتخب الرأس الأخضر عاد بقوّة خلال اخر سنتين وأقصى الكاميرون من تصفيات كان 2013 وعبر إلى ربع النهائي خلال تلك النهائيّات في مجموعة صعبة نسبيّا. وهذا المنتخب هو المنتخب الوحيد الذي انتصر على تونس في لقاء رسمي في تونس منذ 2008 عندما فاز على منتخبنا 2ـ0 في رادس عندما كان معلول مدرّبا ولكن الاحتراز أفاد المنتخب الوطني.
وخلال مقابلتين سابقتين انتصر المنتخب الوطني خارج ملعبه 2ـ1 وخسر في رادس 2ـ0 والمقابلة بين المنتخبين ستكون حاسمة بكلّ المقاييس في تحديد ترتيب المجموعة بلا شك باعتبار أن كلّ المؤشّرات الأولى تؤكد أن التنافس سيكون بين تونس والرأس الأخضر من أجل ترأس هذه المجموعة. والطريف أن تونس والرأس الأخضر يعوّلان على مدرّبين أجنبيين وزامبيا والكونغو على مدرّبين محليين.
أمّا منتخب زامبيا فيعدّ من المنافسين الذين يفضلّهم المنتخب الوطني باعتبار أنّه من النادر أن انتصر علينا وبعد حصوله على اللقب في دورة 2012 للمرّة الأولى في تاريخه فإنّه غادر دورة 2013 منذ الدور الأول وخسر مدرّبه هرفاي رونار ورغم سهولة المجموعة فقد تأهل بصعوبة إلى دورة 2015. وهذا المنتخب لعب ضدّ منتخبنا خلال 4 مناسبات سابقة في النهائيّات وفي كلّ المقابلات لم تنتصر زامبيا على المنتخب الوطني الذي انتصر في دورة 1996 في نصف النهائي ودورة 2006 خلال دور المجموعتين وتعادلا في الدور الأول خلال دورتي 2002 و2010 وهو ما يثبت أن للمنتخب الوطني أسبقيّة على منافسه.
وبخصوص منتخب الكونغو الديمقراطيّة فقد عبر ثالثا في المجموعة ومنذ سنوات وهو يبحث عن نفسه وتدريجيا فإن الفرق الكونغولية تفرض نفسها في القارة فبعد مازمبي جاء الدور على فيتا كلوب لخوض النهائي في رابطة الأبطال. ويفرض هذا المنتخب الاحترام بآعتبار أنّه اقترب من الحصول على أحد المركزين الأول والثاني في المجموعة التي ضمّت الكاميرون والكوت دي فوار ويملك بعض العناصر الممتازة في الخط الأمامي وبالتالي لا بدّ من الحذر منه.
وللمنتخب الوطني أسبقيّة على منتخب الكونغو حيث تقابل معه في 3 مناسبات سابقة في النهائيّات انتصر المنتخب الوطني مرّتين اخرها في سنة 2004 بنتيجة 3ـ0 وأيضا في 1998 بنتيجة 2ـ1 وتعادلا في دورة 1994 بهدف والمنتخب الوطني خسر مرّة واحدة في لقاء رسمي ضد هذا المنتخب.

مواعيد المنتخب الوطني
يوم 18 جانفي:
زامبيا ـ الكونغو الديمقراطيّة (س 17)
تونس ـ الرأس الأخضر (س 20)
يوم 22 جانفي:
تونس ـ الكونغو الديمقراطيّة (س 17)
زامبيا ـ الرأس الأخضر (س 20)
يوم 26 جانفي:
تونس ـ زامبيا (س 19)
الرأس الأخضر ـ الكونغو الديمقراطيّة (س 19)

 

 

الصحافة
 

عن cherif

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى