أخبار عاجلة
الرئيسية / TBN / أحمد خليل (اللاعب الجديد للنادي الإفريقي) لـ«التونسية»:جئت للإفريقي لأحمل شارة القيادة

أحمد خليل (اللاعب الجديد للنادي الإفريقي) لـ«التونسية»:جئت للإفريقي لأحمل شارة القيادة

BN34006ty

 

 لهذه الأسباب خيّرت الإفريقي على الترجي والنجم والصفاقسي

 

 أطمح للعب في البطولة الإنقليزية

 

 حاوره: عبد المجيد الجبيلي

أحمد خليل شبل جديد وليس آخر متخرّج من أكاديمية الشبيبة القيروانية، لا يتجاوز سنه 19 سنة، سطع نجمه وبرز للجمهور الرياضي منذ قدوم المدرّب مراد العقبي ومساعده سالم القضامي.
هذا الشاب هو ابن اللاعب الدولي السابق محمد خليل، وقد مرّ بكل أصناف الشبيبة كما تقمّص زيّ المنتخب الوطني باستثناء الأكابر.
أحمد خليل يشغل بامتياز خطة لاعب ارتكاز يملك مؤهلات فنية كبيرة جدّا مثلما يتمتّع بأخلاق رفيعة ـ أسوة بوالده ـ عوّل عليه جمهور الشبيبة كثيرا ليقدم لفريقه المزيد، لكنه «اختطف» وناديه لم يتمتّع به كما ينبغي (لعب 21 مباراة)… مساء السبت الفارط هو تاريخ نهاية وجود هذا اللاعب مع الشبيبة بعد أن تمّ التفريط فيه للنادي الإفريقي بصفقة اعتبرت في القيروان محترمة نوعا ما إذا أخذنا بعين الاعتبار أنها مرفوقة بثلاثة لاعبين (آزر الغالي وعلاء الدين البوسليمي وسيف الجزيري).. أحمد خليل وفي أول تصريح إعلامي له تحدّث لـ«التونسية» عن هذه التجربة الجديدة وطموحاته المستقبلية خاصة وأنّ التجارب السابقة للمدرسة القيروانية مع فريق باب الجديد كانت ناجحة جدا بل جعلت أبناء الشبيبة يحملون شارة  القيادة مثل لسعد الورتاني (رحمه الله) ومحمد علي اليعقوبي وزهير الذوّادي بالإضافة إلى حلمي حمام الذي لم يفشل هو الآخر.
إليكم بقية التفاصيل:

 بصراحة هل كنت تنتظر عرض الإفريقي بهذه الجديّة؟

ـ للأمانة كنت أطمح إلى البقاء أكثر في فريقي الشبيبة والبروز فيه بالكيفية المطلوبة، كما كنت أتمنّى أن أصل إلى أكابر المنتخب عبر بوابة الشبيبة، ومع ذلك أنا سعيد بتحوّلي إلى قلعة الإفريقي التي يتمنّاها أيّ لاعب لما لهذا الفريق من إشعاع وعراقة وقاعدة جماهيرية كبيرة.

 هل من فكرة عن تفاصيل العقد؟

ـ لا، لا علم لي به.. أنا سمعت بذلك عبر وسائل الإعلام فقط ومازلت لم أتحدّث مع هيئة الشبيبة وكأنّي لست اللاعب المعني بالأمر.. عموما ليس لديّ تفاصيل العقد ومازلت لم أجلس مع رئيس النادي، وأعتقد أن مسألة الدور النهائي للكأس في كرة السلة هو الذي  جعل الهيئة لا تجلس معي ولم تتحدّث معي.

 سمعنا كثيرا عن العروض التي وصلتك من عدة فرق؟

ـ بالفعل لقد وصلتني عدة عروض من النجم الساحلي والنادي الصفاقسي والترجي الرياضي والنادي الإفريقي.. وسبق للمدرّب الحالي للترجي «ديسابر» أن شاهدني وهو يشرف على الشبان ورغب في انتدابي ثم عاود الاتصال بي هذه الأيام، كما شاهدني جيّدا المدرّب المنذر الكبير وطلب انتدابي.

 بصراحة من مِن هذه الفرق التي كنت ترغب في الانضمام إليها؟

ـ أردت اللعب مع فريق يلعب من أجل الألقاب والمشاركات الإفريقية، لأني بطبعي أريد البروز أكثر والتألق، كما أني أردت اللعب مع فريق من العاصمة لأن دراستي هناك.

 ما هي طموحاتك في هذه التجربة الجديدة؟

ـ طموحي هو الوصول إلى أكابر المنتخب ولم لا الاحتراف خارج تونس.

 من مِنَ البطولات التي تستهويك؟

ـ البطولة الانقليزية.

 طيّب.. متى كان صعودك إلى أكابر الشبيبة؟

ـ أوّل مقابلة خضتها مع أكابر الشبيبة كانت ضد الملعب التونسي مع المدرّب مراد العقبي وسالم القضامي اللذين أشكرهما بهذه المناسبة ومنحاني ثقتهما، وكان لهما الفضل في بروزي، كما أن ظهوري في المنتخب في الشبان ساهم في تعريفي للعديد من الجمعيات.

 الأحبّاء يتساءلون، ماذا قدمت للشبيبة حتى تخرج بهذه السرعة وأنت لم تلعب أكثر من 21 مباراة منذ صعودك إلى الأكابر؟

ـ الظروف المادية الصعبة للنادي جعلت الرئيس يفرط فيّ إلى النادي الإفريقي.. وكما قلت لك سابقا كنت أطمح للعب أكثر في فريقي حتى أتمكن من البروز أكثر بحكم أني مع المنتخب أيضا، وكنت أتمنّى اللعب موسم آخر مع الشبيبة.

 أنت لم تظهر كثيرا في هذا الموسم؟

ـ ظهرت في كامل مرحلة الذهاب لكنني تعرضت إلى إصابة مع بداية مرحلة الإيّاب ولم ألعب أكثر من 7 مباريات وذلك لتجدد نفس الإصابة التي عاودتني في 3 مرات.

 ماذا تعرف عن الإفريقي؟

ـ النادي الإفريقي فريق كبير وعريق، كما أن التاريخ يشهد بأن كل من خرج من الشبيبة وتوجه نحوه إلا وكان النجاح حليفه بل وحمل شارة القيادة مثل المرحوم لسعد الورتاني ومحمد علي اليعقوبي وزهير الذوّادي، وبالتالي أتمنّى أن أنسج على منوالهم ولم لا البروز أكثر.
 لكنك ستجد منافسة قوية خاصة مع عودة يحيى؟
ـ هذا صحيح المنافسة ستكون قويّة واللعب سيكون للأجدر والجاهز، وهذا من شأنه أن يعطيني دفعا كبيرا لمزيد البذل والعطاء والعمل، ومع ذلك أقول بكل طموح أني ذاهب للإفريقي للعب كأساسي وليس للجلوس على البنك.

 كيف تنظر إلى الشبيبة دونك؟

ـ إن شاء الله أشاهدها لا تلعب إلاّ من أجل المراتب الأولى في البطولة وتبتعد عن مسألة اللعب من أجل البقاء.. الشبيبة فريق كبير وليس فريق المراتب الأخيرة حتى بجماهيرها الكبيرة.

 على ذكر الجمهور.. كلمة له؟

ـ أنا تربّيت وتكوّنت في الشبيبة ولن أنساها هي والجماهير التي شجعتني طويلا وبادلتني حبّا كبيرا وفضلهما لن أنساه ولو لعبت في أعتى البطولات العالمية.

 وجمهور فريقك الجديد؟

ـ جمهور النادي الإفريقي معروف عالميا وإن شاء الله أعده بتقديم الإضافة المطلوبة وأن أكون عند حسن ظنّه. 

المصدر

عن cherif

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى